‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير صحفية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير صحفية. إظهار كافة الرسائل

13.5.09

واكيم محاضرا عن قانون سن الـ18 الانتخابي: ليس هو الحل للعصبيات والتغيير

أوضح النائب الأسبق رئيس "حركة الشعب" نجاح واكيم، انه "نحن الآن امام مرحلة خطيرة جدا، وهذه الانتخابات سوف تعيد انتاج العصبيات، وخلفها تصادر كل الطروحات العقلانية وتضع اللبنانيين امام سؤال ، هل انتم في هذا المحور او ذاك".
واستعرض واكيم المراحل السياسية في تاريخ لبنان، مشيرا الى ان "كل طائفة لها دولة مرجعيتها، فعندما يسمح لنا الخارج بتأجيل بت الملفات او تحديد موقع لبنان في الصراع الاقليمي، ويطلب منا ان نحدد هل نحن مع هذا الطرف او ذاك، تقع الحرب الاهلية".
وكان واكيم قد حاضر بدعوة من صف العلاقات العامة في الجامعة اللبنانية الدولية، عن "قانون سن الـ18 الانتخابي وتأثيره على الشباب في الانتخابات ودورهم في المجتمع"، في قاعة اوديتوريوم الجامعة.
واشار الى موقف المعارضة الذي يشير الى انه في حال فوزها بالاكثرية فانها تدعو الاكثرية الحالية للمشاركة، بينما الاكثرية الحالية في حال فوزها او عدم فوزها تدعو الى رفض الثلث المعطل. "وهذا يعني انهم يريدون بت موقع لبنان في الصراع، اي نريد حربا اهلية. واذا كانت الخيارات امامنا الحرب او تأجيلها، نختار التأجيل، وهنا أتحدث في السياسة وليس في الانتخابات".
وسأل واكيم :"هل يبقى خيارنا في هذا البلد بين حرب اهلية مؤجلة وحرب اهلية معجلة؟ لافتا الى ان "الحل لا يكون الا بالتخلص من النظام الطائفي، وان لا تبقى الملفات الطائفية جاهزة لتفجير الحرب الاهلية. فلتعبد ربك انت حر، ولكن ايضا كيف تفكر انت حر، والفكر والسياسة والانتماء الوطني هي حرية فكرية، وعندها لا يعود موضوع الاستراتيجية الدفاعية مفجرا لحرب اهلية ونعمل على بناء الدولة ويوضع سلاح المقاومة ضمن الاستراتيجية التي لا تبت من خلال دولة طائفية.
واستبعد "ان يكون قانون سن 18 الحل الوحيد للعصبيات والتغيير"، موضحا انه "يجب ان نفكر في البنى الحديثة غير الطائفية، البنى السياسية المتقدمة لان "عصبية والدك هي افضل من عصبيتك". واكد "خوض حركة الشعب الانتخابات بما توافر من امكانات".

23.2.09

«حركة الشعب» تترشح للانتخابات... رفضاً لقانونها

المؤتمر الثاني: واكيم يرفض «الحوار» ... منتقداً المعارضة
ما زالت «حركة الشعب» على عهدها كما بدأت منذ سنوات تسع. بل انها ازدادت تشبثا بما قامت عليه عند التأسيس خلال نحو عقد من الزمان شهد تطورات داخلية واقليمية ودولية هزّت العالم ولا تزال، ضمنتها الحركة في وثيقتها امس.
بدا واضحا العدو الاساس بالنسبة الى الحركة الشابة، في ارجاء مؤتمرها الثاني. عبّر عنه رئيسها نجاح واكيم بأسف، لكن بلهجة حادة. ففي الطائفية يكمن سبب تراجع الزخم الذي رافق حركته في مرحلة ما بعد التأسيس، والذي يضاف الى الحراك السياسي والاحداث التي عانى منها الوطن وتخطته الى ما وراء الحدود، من دون نسيان الحرب التي لطالما اعلنت الحركة عن شنها عليها من قبل اطراف داخلية وخارجية، وكلها عوامل ادت بالحركة الى ضعف في قواعدها الشعبية.
لكن لا يمكن تناول موضوع الطوائف بحياد في اجواء الحركة التي تُحملها كل مصائب الوطن منذ تأسيسه، لكنها ليست مصيبة لبنان الوحيدة، والحل لمشاكله يبدأ بإلغاء الطائفية برمتها في شكل جذري وقاطع.
والحال ان الوثيقة التي اعلنت عنها الحركة في فندق «السفير»، امس، كانت قد خضعت لنقاش مستفيض بين قيادييها منذ اسابيع، فخرجت الحركة مجاهرة هذه المرة بنقدها لعدم فعالية المعارضة في عملية الإصلاح السياسي في البلاد، وخاصة على صعيد تناتش الحصص عبر قانون الانتخاب الذي قالت ان نتائجه سوف تكون اخطر بكثير من قانون عام .2000
والواقع ان النقاش الداخلي في الحركة تناول في اهم مواضيعه قانون الانتخاب المرفوض على القاعدة الطائفية بالنسبة اليها، وتم طرح مسألة المقاطعة كما فعلت الحركة في الماضي، وذهب البعض الى الدعوة الى اطلاق حملة شعبية مع بعض القوى الاخرى.
لكنه ليس الاسلوب الانجع بالنسبة الى الحركة، فتم اتخاذ القرار بالمشاركة «حتى لا يستفيد اعداء الوطن من ذلك»، كما علّق رئيس الحركة نجاح واكيم في خروج على كلمته المكتوبة امام جمع من الحاضرين، ليتابع انه كان على المعارضة ان تدفع ثمن هذا الخطأ..
من هنا، كان قرار المشاركة الذي اعلن عنه واكيم، لكن شرط ان يكون عنوان المشاركة هو الحملة على القانون ونتائجه تحت شعار السلم الاهلي وإلغاء الطائفية والعمل من اجل تغيير النظام السياسي.
والحال ان واكيم قد دعا مراراً في السابق الى قيام «جبهة وطنية عريضة» في البلاد بعيداً عن التقاسم الطائفي وكان هذا دأبه في مختلف المراحل التي مرّت فيها المعارضة منذ اعلانها عن نفسها قبل نحو اعوام ثلاثة، خاصة خلال اشتداد المأزق الداخلي وحال المراوحة التي سقط فيها البلد قبل احداث أيار.
وكرر امس دعوته تلك التي قال انها كانت ضرورية في المرحلة التي سبقت عدوان تموز عام 2006، وكان من الواجب اقامتها بعد العدوان، على حد قوله، واصفا عدم اقامتها بالخطيئة الفظيعة التي سعت اليها المعارضة او قبلت بها او استدرجت اليها.
كما كان انتقاد واضح لطاولة الحوار بين الافرقاء اللبنانيين، اذ لا قيمة لها من دون تحديد من هو العدو. اذ ان هذه الخلاصة هي الكفيلة بإنجاح الحوار «وبعد ذلك يأتي دور العسكريين قادة وخبراء ومتخصصين، يضعون الاستراتيجية والخطط الآيلة الى تنفيذها».
واذ قال ان هذه مسألة تتعلق بموقع لبنان في صراعات المنطقة وخياراته الاستراتيجية حيالها التي لا تحل بالحوار بل بالصراع، الذي يجب ان يكون سلميا وديموقراطيا ويؤدي الى حسم الخيارات، اشار الى ان هذه الشروط «لا تتحقق الا بعد ان نبعد عنه شبح الانقسامات الطائفية»، لافتا الى انها الوظيفة الاساسية بالنسبة الى الجبهة الوطنية.
رئيس الحركة لا يوارب في طروحاته حتى وان طاولت اعلى القياديين في البلاد، وبالنسبة اليه، فإن الحوار شكل ولادة كل الفتن والحروب الاهلية وانتهاك الدساتير وضياع الشرعية ونحر القانون، فكيف ينادون به لحل موضوع الاستراتيجية الدفاعية التي يلخص البحث فيها «العقم والدجل والخبث والنفاق»!
على ان اهداف الجبهة هي اشمل واكبر من اختزالها بذلك، اذ ان عليها مهام قيادة حركة الاصلاح الكبرى في البلاد، لكي تضم القوى العلمانية التي تشترك مع «الشعب» في اهدافها، حسب ادبيات الحركة، والتي تتهم الطائفية بكل الانقسامات في لبنان.
لكن المؤتمر خرج برؤية متفائلة حيال موقع المنطقة ولبنان من الهجمة الخارجية عليهما، واستبشر واكيم خيرا بـ«الانجازات الرائعة التي حققتها المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وتنامي روح المقاومة وانتشار ثقافتها في مختلف اوساط الشعب العربي»، ما يؤشر بالنسبة اليه الى ولادة جديدة لـ«حركة تحرر عربية جديدة».
قدمت «حركة الشعب» رؤيتها تلك للواقع الحالي في سبيل نقاش يخدم القوى التي تشترك معها في الرؤية نفسها، تحت عنوان «مشروع الوثيقة السياسية» التي احتوت مقدمة عامة، بحثا في جذور الأزمة، المقاومات العربية، الظروف العالمية والعربية التي اتاحت فرصة التحول الثوري في الامة العربية، اللحظة التاريخية والنظام العالمي الجديد، ومن ثم توقعات المرحلة المقبلة فالخلاصة التي تتناول موقع لبنان في الصراع و«مسؤولية القوى الوطنية اللاطائفية عن الواقع المريض».
استذكر المجتمعون امس يوم التأسيس، وتبدو معظم الاهداف التي حددتها الحركة عند التأسيس والخاصة بلبنان، بعيدة المنال، لكن بزوغ فجر الأمل من جديد في واقع العرب في المرحلة الحالية، من شأنه تقديم رؤية اكثر ايجابية في مؤتمر الحركة المقبل الذي لن يأتي من دون تغييرات داخلياً وخارجياً.

19.2.09

تفاؤل حذر بإقرار خفض سن الاقتراع

أرجأ مجلس النواب البحث في قانون خفض سن الاقتراع إلى 18 سنة إلى السادس عشر من آذار المقبل، وأرجئت معه آمال الشباب بحصولهم على حقوق المواطنية الكاملة مقابل استخدامهم وقوداً يومياً في حروب الزعماء السياسيين
ديما شريف
كان من المفترض أن تعتصم اليوم أمام مجلس النواب مجموعة من الشباب اللبناني للضغط على نواب الأمة بغية إقرار تعديل على قانون الانتخاب، يعطي الحق لمن أتمّ الثامنة عشرة من عمره للمشاركة في الانتخابات النيابية. لكنّ التحرك تأجل إلى السادس عشر من آذار المقبل، وهو الموعد المبدئي لمناقشة الموضوع على جدول أعمال الجلسة العامة للبرلمان. تأجيل لم يستغربه أكثر المتفائلين بإقرار القانون، بسبب الإحباطات المتلاحقة التي يعانيها الشباب اللبنانيون كلما تعلق الأمر بإعطائهم حقهم في المزيد

28.1.09

«النصر الثاني» ينطلق من «العلوم ـ 1»

شهدت كلية العلوم ــ 1 في الجامعة اللبنانية، أمس، إطلاق حملة تضامنية مع غزة إلى جانب احتفال فني تضامني أقامته حركة الشعب

محمد محسن
«حاجي تبكي يا قصب، صار إلهن صوت العرب». ينشد الدكتور وسام حمادة تحت الشجرة الكبيرة مقابل كافيتريا مجمّع الحدث الجامعي، يردّدها معه عشرات الطلاب المشاركين في النشاط التضامني مع غزّة، الذي أقامه قطاع الشباب والطلاب في حركة الشعب، أمس، في كلية العلوم ـــــ الفرع الأول، في الجامعة اللبنانية.
تنطلق الأغاني الثورية من مكبرات الصوت، لتنطلق معها حملة التواقيع المتضامنة مع غزة. لم يستعمل الموقّعون أوراقاً طويلة كما جرت العادة، بل تعمّدوا التوقيع على علمٍ فلسطيني ثبّتوه على طاولةٍ خشبية، في مدخل ساحة النشاط الصغيرة. حمل الطلاب أقلامهم، وكتبوا عباراتٍ مختلفة عن تلك التي امتلأت بها عرائض التضامن التي وقّعت في بداية العدوان الإسرائيلي. هكذا، لم تخلُ بقعة من العلم الفلسطيني من دون أن تزيّنها كلمتان بارزتان: غزة والنصر. ينهي الطلاب كتاباتهم المختصرة، ويتوجهون نحو علمٍ «إسرائيلي»، يختفي عن النظر رغم طوله، لأنّ أقدام المشاركين في النشاط، التي داسته، كانت تزداد تباعاً.
ما ميّز النشاط عن غيره من النشاطات التضامنية مع غزة هو حبل الصور المرسومة بريشة فنانين من جميع أنحاء العالم. إذ علّقت اثنتان وثلاثون صورة على حبلٍ طويل، تروي ما جرى في غزة بعينٍ كاريكاتورية مندّدة بالمجازر الإسرائيلية في غزة. فنرى مثلاً خريطة فلسطين وعلمها ينزفان دماً، وهما يرزحان بين فكّي وحشٍ إسرائيلي رسمه فنان تركي. وللمقاومة حصّتها من الرسوم، إذ ترى أحذية المقاومين في غزة تدوس رؤوس المحتلين الإسرائيليين، في صورةٍ وقّعها رسّام برازيلي.
ينطلق مسؤول قطاع الشباب والطلاب في حركة الشعب أحمد قمح من الصور المنشورة، ليشير إلى أنّها رسمت أثناء العدوان الإسرائيلي على غزّة. وتظهر نقمة شعوب الأرض على إسرائيل بعد مجازرها، «وهو ما أراد قطاع الشباب إظهاره، عبر عرض هذه الصور»، يقول قمح.
ويؤكد قمح أنّ النشاط لا يأخذ طابعاً تضامنيّاً فقط، بل يأتي بعد نهاية العدوان، وبالتالي «هو احتفال بعرس النصر الذي حقّقته المقاومة في فلسطين».
بعد التواقيع، بدأ الحفل الموسيقي، فأنشد حمادة وفرقته أغاني ثورية ووطنية لمارسيل خليفة وأحمد قعبور، وأغنية «شيّد قصورك» للفنان الراحل شيخ إمام. توقّف الحفل بعض الشيء، فقدّم حمادة نصيحة إلى طلاب الجامعة اللبنانية على مختلف مشاربهم وانتماءاتهم قائلاً «فتّشوا عن القواسم المشتركة بينكم، وفلسطين هي القاسم المشترك بيننا». عاد حمادة ليكمل الحفل الموسيقي، لكن بأغانٍ للفقراء هذه المرّة، كـ«شو في بحي السلّم إلّا صرخة جوع». أغنياتٍ تفاعل معها الطلاب، لأنّهم جميعاً من هذه الطبقة.