25.4.09

واكيم: لا أرى مشكلة في أن يترشّح على المقعد نفسه أكثر من شخص

شدّد رئيس حركة "الشعب" نجاح واكيم على أنّ « لا أرى مشكلة في أن يترشّح على المقعد نفسه أكثر من شخص». ولدى سؤاله عن ضرورة توحيد صفوف المعارضة يقول لـ"الأخبار": «لا أفهم كيف يمكن إطلاق صفة معارض على شخص ما، لم يحجب الثقة عن الحكومة يوماً». يضيف إنه لتوحيد القوى يجب الاعتماد على ثلاثة معايير: أولاً الخط السياسي، ثانياً القوّة والوجود على الصعيد الشعبي، وثالثاً قوّة التحالفات السياسية. يطلق واكيم هذه القواعد ليبرهن أنه خير من يمثّل الأقلية في بيروت الثالثة، مشيراً إلى أنّ التواصل جدي ومستمرّ مع التيار الوطني الحرّ وحزب الطاشناق.
أما اللائحة التي من المفترض أن يخوض الانتخابات على أساسها، فيقول واكيم إنّ ثمة مجموعة من الأسماء المحسومة، منها إبراهيم الحلبي وصالح العرقجي (عن مقعدين سنيّين)، رفيق نصر الله (عن المقعد الشيعي)، غالب أبو مصلح (عن المقعد الدرزي) وريمون أسمر (عن مقعد الأقليات). يضيف إنّ المرشّح عمر غندور «هو بنسبة 99% ضمن اللائحة، لكن ننتظر جوابه النهائي، وهو اليوم في أفريقيا». ليشدد على أنه من المعارضين، وأنّ علاقته بقوى المعارضة السابقة جيّدة.

24.4.09

"السفير": واكيم نصرالله أبو مصلح الحلبي غندور أسمر وزخشتيان لائحة المعارضة ببيروت 3

أفادت صحيفة "السفير" ان الاتصالات لتشكيل لائحة المعارضة في الدائرة الثالثة في بيروت دخلت مراحلها الاخيرة، وقالت مصادر مشاركة في هذه الاتصالات إن اعلان اللائحة مرجح خلال الساعات الثماني والاربعين المقبلة، وستضم نجاح واكيم عن المقعد الارثوذكسي، رفيق نصرالله عن المقعد الشيعي، غالب ابو مصلح عند المقعد الدرزي، ابراهيم الحلبي، عمر غندور عن السنة، ريمون اسمر عن الاقليات، جان زخشتيان عن المقعد الانجيلي.

23.4.09

الحلبي: نشدد على برنامجنا الانتخابي القائم على الصراع العربي-الاسرائيلي

أكد المرشح عن المقعد السني في دائرة بيروت الثالثة ابراهيم الحلبي ان" لا اموال لدى حركة الشعب لتمويل حملتها الانتخابية التي كانت تعتمد في السنة الماضية على التبرعات، مشيرا الى ان الحملة السنة ستقتصر على البيانات و الملصقات الاعلانية ضمن نطاق ما يسمح به قانون تنظيم الحملة الانتخابية عبر الاستعانة بالاموال الموجودة التي تكفي كمستلزمات ذاتية اضافة الى الدعم الذاتي.
"و شدد الحلبي في حديث الى تلفزيون ال"ىNBN" على برنامج الحركة والقائم على حالة الصراع العربي_ الاسرائيلي مؤكدا ان الشعوب العربية ما زالت مهتمة لهذا الصراع الذي تجلى في حرب تموز 2006 و غيرها بعكس بعض الزعماء العرب الذين باتت هذه القضية خارج اهتماماتهم ،كما لفت الى اصرار الحركة على النهوض بالوطن و الانتفال الى حالة الدولة بعدما امعنت الحكومة في تكريس منطق الدويلات على حساب منطق الدولة وثالثا معالجة الازمة الاقتصادية المستفحلة فضلا عن السياسات االخاطئة التي فاقمت الاوضاع المعيشية سوءا وضاعفت الديون على الدولة اللبنانية .

"New York Times": الإستحقاق الانتخابي في لبنان سيكون من بين الأعلى كلفة في العالم

تناولت صحيفة "New York Times"، في تقرير نشرته عن الانتخابات النيابية اللبنانية، أن مئات ملايين الدولارات تتدفق إلى لبنان من الخارج لشراء أصوات الناخبين، واصفة هذه الاستحقاق الانتخابي، الذي سيجري في حزيران المقبل، بأنه سيكون من بين الأعلى كلفة في العالم.
وتستهل "New York Times" التقرير بكلام أحد الناخبين من جنوب بيروت ويدعى حسين ح. وهو عاطل عن العمل يبلغ من العمر 24 عاماً ، ويتطلع الى بيع صوته لمن يعرض أعلى ثمن. وقال حسين "من يدفع أكثر يحصل على صوتي". وتابع "لن أقبل بأقل من 800 دولار".
وقالت الصحيفة ان "لبنان يعتبر منذ فترة طويلة ساحة معركة للنفوذ الإقليمي، واليوم وفي غياب الجيوش الأجنبية عن أرضه، فإن السعودية وبلدان أخرى في المنطقة تدعم حلفائها بالمال بدلاً من السلاح".
وأضافت ان النتيجة هي ان السباق سيكون الأكثر حرية والأكثر تنافساً خلال عقود مع وجود عدد قياسي من المرشحين المشاركين، ولكنه بالتأكيد سيكون السباق الأكثر فساداً.
وذكرت ان شراء الأصوات يتم بالمال أو بالخدمات، إذ ان المرشحين يدفعون لمنافسيهم مبالغ طائلة للانسحاب، كما ان كلفة التغطية الإخبارية التلفزيونية آخذة في الارتفاع، وأن المال يدفع للآلاف من المغتربين اللبنانيين للقدوم إلى لبنان للتصويت في الدوائر المتنازع عليها.
وقالت الصحيفة ان الدفع، بحسب الناخبين والعديد من مراقبي الانتخابات والمرشحين السابقين والحاليين، تغذي الفكرة الساخرة عن السياسة في لبنان، الذي قد يكون شكلياً، الدولة العربية الأكثر ديمقراطية، ولكنه عملياً محكوم بالطائفية والمحسوبية والولاء للعشيرة.
وأضافت انه على الرغم من المبالغ الهائلة التي تنفق، إلاّ ان الكثير من اللبنانيين يرون ان السباق يكاد يكون غير ذي صلة. فالتركيبة السياسية الطائفية في لبنان تضمن استمرار حكومة "الوحدة الوطنية" الحالية التي يمنح فيها الائتلااف الفائز بـ128 مقعداً في البرلمان الخاسر حق النقض (الفيتو) للحفاظ على السلم الاهلي.
ولكن الصحيفة استدركت ان فوز حزب الله وحلفائه ولو بفارق ضئيل سيكون بمثابة انتصار لإيران التي تمول حزب الله لعقود من الزمن وضربة لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وبخاصة المملكة العربية السعودية ومصر. وهذا هو السبب وراء تدفق الأموال بهذا الشكل إلى لبنان من الخارج.
ونقلت الصحيفة عن مستشار للحكومة السعودية "اننا نضع الكثير من المال في هذا السباق"، وقال إن المساهمة السعودية من المرجح أن تبلغ مئات الملايين من الدولارات في بلد لا يتجاوز عدد سكانه أربعة ملايين شخص. وقال "نحن ندعم المرشحين المنافسين لحزب الله وسنجعل إيران تشعر بالضغط".

وقالت الصحيفة ان بعض الناخبين وبخاصة في المناطق التي تشهد تنافساً كبيراً، يتلقون اتصالات تعرض إعطاءهم المال مقابل التصويت للائحة أو مرشح معين، ولكن في الغالب تتعامل الماكينة الانتخابية مع أشخاص يعتبرون "مفاتيح انتخابية" يمكنهم أن يضمنوا أصوات عائلة كاملة في مقابل مال أو خدمات أو منح دراسية أو خدمات استشفائية أو شق طرقات أو غيرها.
وخلصت إلى انه في بلد يبلغ فيه متوسط دخل أستاذ المدرسة أقل من 700 دولار في الشهر، فإن هذه المبالغ تعتبر مصدر دعم كبير بالنسبة للكثير من الأسر.

وأضافت "لأن كل مقعد في البرلمان اللبناني تحدده الطائفة الدينية، فإن الانتخابات تميل إلى تعزيز التركيبة الاقطاعية في لبنان مع شبكة من الرجال من أسر معروفة محسوبين على كل طائفة ومنطقة".
وأشارت إلى انه في حين ينفي المرشحون منح المال للناخبين لشراء أصواتهم، والذي يعتبر غير قانوني بموجب القانون اللبناني، إلاّ ان مراقبي الانتخابات يؤكدون ان هذا الأمر أصبح ممارسة روتينية.

ووصفت الصحيفة الانتخابات بالنسبة للفقراء في لبنان بأنها بمثابة "عيد ميلاد" يكثر فيه المال والرعاية الصحية وقسائم الوجبات الغذائية وغيرها من التقديمات.
وقالت الصحيفة ان هناك كلام على ان الملياردير سعد الحريري، زعيم الغالبية البرلمانية الحالية وحليف للسعودية، هو أكبر منفق للمال في الانتخابات، إلاّ ان أعضاء حركته يعتبرون ان هذا الاتهام غير عادل ويؤكدون ان أموالهم لا تقارن بمئات الملايين من الدولارات التي تقدمها إيران لحزب الله.

ونقلت الصحيفة عن المرشح المستقل أحمد الأسعد (46 عاماً) قوله ان الحكومة السعودية كانت "مصدر دعم مهم" لحملته في مواجهة حزب الله في جنوب لبنان. وقال ان هدفه هو إبعاد الشيعة في لبنان عن ايران.
وقال الأسعد "أنا بحاجة إلى وسائل للقتال وإذا كانت لدى السعوديين مصلحة في بناء دولة هنا، لماذا لا أستفيد من ذلك؟".

20.4.09

المرشح الحلبي: حركة الشعب تخوض الانتخابات بهدف اصلاح النظام السياسي



اعتبر نائب رئيس "حركة الشعب" ابراهيم الحلبي المرشح عن المقعد السني في الدائرة الثالثة لبيروت ان "مشهدا سياسيا جديدا سيتشكل بعد الانتخابات النيابية"، وأن مواقف النائب وليد جنبلاط التي تقارب بمضمونها خطاب المعارضة تؤشر على خياره باحداث مسافة بينه وبين قوى الربع عشر من آذار".

وقال إن "حركة الشعب تخوض الانتخابات النيابية بهدف اعادة اصلاح النظام السياسي، لا بل الغاء هذا النظام القائم على الطائفية والوصول بالبلاد الى نظام وطني علماني، خارج اطار التسويات السياسية والطائفية". وذكر أن المشاورات لا تزال مستمرة للاتفاق على لائحة واحدة للمعارضة في دائرة بيروت الثالثة "تخوض على اساسها معركة سياسية حقيقية".