شهدت بيروت اشتباكات مسلحة في منطقة عائشة بكار أودت بحياة أم لبنانية كما تسببت بأضرار جسيمة أصابت الأشخاص والممتلكات. رافقت هذه الاشتباكات استنفارات مسلحة في معظم أحياء بيروت، كادت أن تشعل العاصمة وتطلق شرارة الفتنة في لبنان.
وإذا كانت القوى الأمنية قد تحركت لملاحقة بعض المتورطين في هذه الأحداث، فقد تم ذلك بعد رفع ما يسمى "الغطاء السياسي" عن هؤلاء. وهذا يعيد إلى ذاكرتنا ما كان يسمى "الأمن بالتراضي" الذي خبره اللبنانيون جيداً إبان الحرب الأهلية.
إن رصاص "الابتهاج" الذي سبق هذه الاشتباكات الأليمة والذي تسبب بسقوط ضحايا أبرياء هو الذي مهد لهذه الاشتباكات. والغريب في الأمر أن ما يسمى "الدولة"، بأجهزتها الأمنية والقضائية، لم تحرك ساكناً لتلاحق الذين كانوا يطلقون الرصاص جهاراً بل على مقربة من القوى الأمنية المنتشرة في بيروت.
إننا إذ ندين الأحداث التي شهدتها بيروت، قتالاً وابتهاجاً، ندين بالدرجة الأولى هذه "الدولة" التي ترعى الانقسامات وتغذيها، وتنشر التعصب والحقد بين المواطنين، ثم تتخلى عن واجباتها في تطبيق القانون وحفظ الأمن بما يبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين.
إن فرع بيروت في "حركة الشعب" يجدد مطالبته بإخراج كل السلاح من العاصمة، ويتوجه إلى المواطنين الذين صوتوا للقوى الطائفية، بمحبة وبصراحة وصدق ليذكرهم بأن أصواتهم التي منحوها بالتعصب والجهل والمال لهذه القوى هي الرصاص الذي روع أطفالهم وأسقط الضحايا من أخوتهم وأخواتهم.
وإذا كانت القوى الأمنية قد تحركت لملاحقة بعض المتورطين في هذه الأحداث، فقد تم ذلك بعد رفع ما يسمى "الغطاء السياسي" عن هؤلاء. وهذا يعيد إلى ذاكرتنا ما كان يسمى "الأمن بالتراضي" الذي خبره اللبنانيون جيداً إبان الحرب الأهلية.
إن رصاص "الابتهاج" الذي سبق هذه الاشتباكات الأليمة والذي تسبب بسقوط ضحايا أبرياء هو الذي مهد لهذه الاشتباكات. والغريب في الأمر أن ما يسمى "الدولة"، بأجهزتها الأمنية والقضائية، لم تحرك ساكناً لتلاحق الذين كانوا يطلقون الرصاص جهاراً بل على مقربة من القوى الأمنية المنتشرة في بيروت.
إننا إذ ندين الأحداث التي شهدتها بيروت، قتالاً وابتهاجاً، ندين بالدرجة الأولى هذه "الدولة" التي ترعى الانقسامات وتغذيها، وتنشر التعصب والحقد بين المواطنين، ثم تتخلى عن واجباتها في تطبيق القانون وحفظ الأمن بما يبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين.
إن فرع بيروت في "حركة الشعب" يجدد مطالبته بإخراج كل السلاح من العاصمة، ويتوجه إلى المواطنين الذين صوتوا للقوى الطائفية، بمحبة وبصراحة وصدق ليذكرهم بأن أصواتهم التي منحوها بالتعصب والجهل والمال لهذه القوى هي الرصاص الذي روع أطفالهم وأسقط الضحايا من أخوتهم وأخواتهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق